روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ استئناف مبني على سؤال ينساق إليه الذهن كأنه قيل : فماذا قال الله عز وجل فقيل ؟ قال :﴿أَلْقِهَا يا موسى﴾ لترى من شأنه ما ترى، والإلقاء الطرح على الأرض، ومنه قوله :
فألقت عصاها واستقرت بها النوىكما قر عينا بالأياب المسافر
وتكرير النداء لمزيد التنبيه والاهتمام بشأن العصا، وكون قائل هذا هو الله تعالى هو الظاهر، وزعم بعضهم أنه لا يجوز أن يكون القائل الملك بأمر الله تعالى وقد أبعد غاية البعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى