تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ١٩ و٢٠ :[ وقوله تعالى ] (١) :﴿قال ألقها يا موسى﴾ ﴿فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾ [ يحتمل جعلها حية تسعى أنه ] (٢) أراد الآية له منها لما أن قوم فرعون كانوا أهل بصر وحذق في ذلك النوع من السحر، فأحب أن يريهم الآية والعلامة من النوع الذي كان لهم فيه بصر وحذاقة ليعلموا بخروجها عن وسعهم وطوقهم أنها آية وعلامة سماوية وربوبية لا بشرية ؛ إذ الأعلام التي جعلها الله آيات وأعلاما لرسله على رسالتهم إنما جعلها خارجة عن وسع البشر وطوقهم ليعلموا بذلك أنها سماوية لا بشرية [ من سحر أو كهانة ] (٣) والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: ثم يحتمل جعلها حية تسعى ثم جعلها حية و..
٣ في الأصل وم: سحرا ولا كهانة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى