مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم نبه على آية أخرى فقال. ﴿واضمم يَدَكَ إلى جَنَاحِكَ﴾ إلى جنبك تحت العضد وجناحا الإنسان جنباه والأصل المستعار منه جناحا الطائر سميا جناحين لأنه يجنحهما أي يميلهما عند الطيران والمعنى أدخلها تحت عضدك ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاء﴾ لها شعاع كشعاع الشمس يغشى البصر ﴿مِنْ غَيْرِ سُوء﴾ برص ﴿آيةً أُخرى﴾ لنبوتك بيضاء وآية حالان معاً ومن غير سوء صلة بيضاء كقولك «ابيضت من غير سوء » وجاز أن ينتصب ﴿ءايَةً﴾ بفعل محذوف يتعلق به الأَمر.