لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿واضمم يدك إلى جناحك﴾ يعني إلى إبطك وقيل تحت عضدك ﴿تخرج بيضاء﴾ يعني نيرة مشرقة ﴿من غير سوء﴾ يعني من غير عيب والسوء ها هنا بمعنى البرص قال ابن عباس : كان ليده نور ساطع يضيء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر ﴿آية أخرى﴾ أي دلالة أخر على صدقك سوى العصا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى