جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : " لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنا الكُبْرَى " يقول تعالى ذكره : واضمم يدك يا موسى إلى جناحك، تخرج بيضاء من غير سوء، كي نريك من أدلتنا الكبرى على عظيم سلطاننا وقُدرتنا. وقال : الكبرى، فوحّد، وقد قال : مِنْ آياتِنا كما قال : " لَهُ الأسْماءُ الحُسْنَى " وقد بيّنا ذلك هنالك. وكان بعض أهل البصرة يقول : إنما قيل الكبرى، لأنه أريد بها التقديم، كأن معناها عنده : لنريك الكبرى من آياتنا.