فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى﴾ [طه: ٢٤].
قال ذلك هنا، وقال في الشعراء ﴿وإذ نادى ربّك موسى أنِ ائت القوم الظالمين قوم فرعون﴾ [الشعراء: ١٠، ١١] وفي القصص ﴿فذانك برهانان من ربّك إلى فرعون وملإه﴾ [القصص: ٣٢].
اقتصر في " طه " على فرعون، لأنه الأصل بالنسبة إلى قومه، مع سبق طه.
واكتفى في " الشعراء " بذكره في الإضافة(١)، عن ذكره مفردا.
وجمع بينهما : في " القصص " ليوافق قوله :﴿فذانك برهانان﴾ في التعدد.
١ - أشار إلى قوله تعالى في الشعراء ﴿قوم فرعون﴾ فقد جاء بالإضافة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى