زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
الأمر الثاني – أنه أحس بأنه مقدم على أمر خطير جسيم ليس هينا لينا، هو مجابهة فرعون جبار الدنيا، وطاغية عصره، فطلب أن يسهل أمره معه فقال :﴿ويسر لي أمري ٢٦﴾، أي اجعل الأمور ميسرة أمامي، وإضافة الأمر إليه أي الأمر الذي كلفتنيه، وهو لقاء فرعون فإن كان الطلب الأول خاصا بشخصه، فالثاني خاص برسالته التي حملها، وكلفه الله إياها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى