مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
المطلوب الثاني : قوله :﴿ويسر لي أمري﴾ والمراد منه عند أهل السنة خلقها وعند المعتزلة تحريك الدواعي والبواعث بفعل الألطاف المسهلة، فإن قيل : كل ما أمكن من اللطف فقد فعله الله تعالى فأي فائدة في هذا السؤال، قلنا يحتمل أن يكون هناك من الألطاف ما لا يحسن فعلها إلا بعد هذا السؤال ففائدة السؤال حسن فعل تلك الألطاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى