زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وقوله تعالى عنه :﴿يفقهوا قولي﴾، أي يعلموه ويفهموه فهما دقيقا، يصل إلى لبابه ومقصده ومرماه وغايته، يقال : فقه القول أي أدركه إدراكا مستقيما، و﴿يفقهوا قولي﴾ مجزوم في جواب الأمر، أي أن حل العقدة لغاية وهو أن يفقهوا قولي ويدركوا معناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى