روح البيان — إسماعيل حقي

عن الكتاب
الحمار فاحتاج الى العصا والضرب: وفى المثنوى
كر ترا عقلست كردم لطفهاور خرى آورده ام خر را عصا «١»
آنچنان زين آخرت بيرون كنمكز عصا كوش وسرت پر خون كنم
اندرين آخر خران ومردمانمى نيابند از جفاى تو أمان
يك عصا آورده ام بهر ادبهر خرى را كو نباشد مستحب
اژدهائى ميشود در قهر توكاژدهائى كشته در فعل وخو
اژدهائى كوهئ تو بي أمانليك بنكر اژدهاى آسمان
اين عصا از دوزخ آمد چاشنىكه هلا بگريز اندر روشنى
ور نه درمانى تو در دندان منمخلصت نبود ز در بندان من
اين عصائى بود اين دم اژدهاستتا نكوئى دوزخ يزدان كجاست
هر كجا خواهد خدا دوزخ كنداوج را بر مرغ دام وفخ كند
هم ز دندانت بر آيد دردهاتا بگوئى دوزخست واژدها
يا كند آب دهانت را عسلكه بگوئى كه بهشتست وحلل
از بن دندان بروياند شكرتا بدانى قوت حكم قدر
پس بدندان بي كنهانرا مكزفكر كن از ضربت نامحترز
قالَ موسى مستعينا بالله لما علم انه حمل ثقيل وتكليف عظيم: يعنى [با خود انديشيد كه من تنها با فرعون ولشكر او چگونه مقاومت توانم كرد پس از خدا تقويت طلبيده آغاز ودعا كرد واز روى نياز كفت] رَبِّ [اى پروردگار من] اشْرَحْ لِي صَدْرِي [كشاده كردان براى من سينه مرا] والمراد بالصدر هنا القلب لا العضو الذي فيه القلب اى وسع قلبى حتى لا يضيق بسفاهة المعاندين ولجاجهم ولا يخاف من شوكتهم وكثرتهم واعلم ان شرح الصدر من نعم الله تعالى على الأنبياء وكمل الأولياء وقد أخذ منه نبينا عليه السلام الحظ الاوفى لانه حصل له بصورته ومعناه إذ شق صدره فى صباوته والقى عنه العلقة التي هى حظ الشيطان ومغمزه وغسل فى طست من الذهب وايضا فى البلوغ الى الأربعين لينشرح لتحمل أثقال الرسالة وفى المعراج ليتسع لاسرار الحق تعالى فجاء حاملا للاوصاف الجليلة التي لا توصف من الحلم والعفو والصبر والكف واللطف والدعاء والنصيحة الى غير ذلك وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي سهل على امر التبليغ باحداث الأسباب ورفع الموانع وَاحْلُلْ وافتح: وبالفارسية [وبگشاى] عُقْدَةً لكنة: وبالفارسية [كرهى را] مِنْ لِسانِي متعلق بالفعل وتنكير عقدة يدل على قلتها فى نفسها قالوا ما الإنسان لولا اللسان الا بهيمة مرسلة او صورة ممثلة والمرء باصغريه قلبه ولسانه يَفْقَهُوا قَوْلِي اى يفهم هو وقومه كلامى عند تبليغ الرسالة فانما يحسن التبليغ من البليغ وكان فى لسانه رتة: وبالفارسية [بستكى زبان] من جمرة أدخلها فاه وذلك ان فرعون حمله يوما فاخذ لحيته ونتفها لما كانت مرصعة بالجواهر فغضب وقال ان هذا عدوى
(١) در اواخر دفتر چهارم در بيان منازعت كردن أميران عرب يا رسول خدا عليه السلام كه ملك مقاسمه كن إلخ [.....]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى