فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:﴿واجعل لي وَزِيراً منْ أَهْلِي * هارون أَخِي﴾ الوزير : الموازر، كالأكيل المواكل، لأنه يحمل عن السلطان وزره، أي ثقله. قال الزجاج : واشتقاقه في اللغة من الوزر، وهو الجبل الذي يعتصم به لينجى من الهلكة. والوزير : الذي يعتمد الملك على رأيه في الأمور ويلتجئ إليه. وقال الأصمعي : هو مشتق من الموازرة، وهي المعاونة. وانتصاب ﴿وزيراً﴾ و﴿هارون﴾ على أنهما مفعولا اجعل، وقيل : مفعولاه : لي وزيراً، ويكون هارون عطف بيان للوزير، والأوّل أظهر، ويكون " لي " متعلقاً بمحذوف، أي : كائناً لي، و﴿من أهلي﴾ صفة ل﴿وزيراً﴾، و " أخي " بدل من هارون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى