الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:ثم قال تعالى :﴿واجعل لي وزيرا من أهلي﴾﴿هارون أخي﴾[ ٢٨-٢٩ ]/.
وكان هارون أكبر من موسى.
والوزير هو الذي يلجأ إليه في الأمور. مشتق من الوزر، وهو الملجأ. والجبل وَزَرْ.
وقيل :( الوزير ) الذي يتقلد خزائن الملك وأمتعته. فيكون مشتقا من الوزار(١)، وهي الأمتعة، ومنه قوله ﴿ولكنا حملنا أوزار من زينة القوم﴾ أي : آنية الفضة والذهب.
وقيل(٢) :( الوزير ) : الذي يتحمل أثقال الملك، ومنه قيل للذنب : وزره، فمعنى :﴿واجعل لي وزيرا﴾ أي : صاحبا ألجأ إليه وأعتمد عليه.
١ ز: الأوزار..
٢ انظر: تفسير غريب القرآن: ٢٧٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى