أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وأشركه في أمري﴾ : أي اجعله نبياً كما نبأتني.
المعنى :
وقوله :﴿أشركه في أمري﴾ وذلك بتنبئته وإرساله ليكون هارون نبياً رسولاً. وعلل موسى عليه الصلاة والسلام لطلبه هذا بقوله :﴿كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً﴾.