تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:الإيضاح :
ثم حكى عنه سبحانه ما لأجله دعا بهذا الدعاء فقال :
﴿كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا﴾ أي لكي ننزهك عما لا يليق بك من الصفات والأفعال التي من بينها ما يدعيه فرعون الطاغية، وفئته الباغية من الألوهية له، ونذكرك وحدك ابتغاء مرضاتك، دون أن نشرك معك غيرك أثناء أداء الرسالة، ودعوة المردة الطغاة إلى الحق.
ولا شك أن التعاون في الدعوة أنجع في الوصول إلى المقصد من الانفراد، فكل من النبيين يصدر عنه بتأييد الآخر من إظهار الحق ما لا يصدر عنه مثله في حال الانفراد.
ثم حكى عنه سبحانه ما لأجله دعا بهذا الدعاء فقال :
﴿كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا﴾ أي لكي ننزهك عما لا يليق بك من الصفات والأفعال التي من بينها ما يدعيه فرعون الطاغية، وفئته الباغية من الألوهية له، ونذكرك وحدك ابتغاء مرضاتك، دون أن نشرك معك غيرك أثناء أداء الرسالة، ودعوة المردة الطغاة إلى الحق.
ولا شك أن التعاون في الدعوة أنجع في الوصول إلى المقصد من الانفراد، فكل من النبيين يصدر عنه بتأييد الآخر من إظهار الحق ما لا يصدر عنه مثله في حال الانفراد.