فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:﴿كَيْ نُسَبّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾ هذا التسبيح والذكر هما الغاية من الدعاء المتقدّم. والمراد التسبيح هنا باللسان. وقيل : المراد به : الصلاة، وانتصاب ﴿كثيراً﴾ في الموضعين على أنه نعت مصدر محذوف، أو لزمان محذوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى