محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ أي كي نتعاون على تسبيحك وذكرك. لأن التعاون – لأنه مهيج الرغبات – يتزايد به الخير ويتكاثر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى