أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ ما يُوحَى ٣٨﴾.
إذ أوحى إلى أمه أي ألهمها وقذف في قلبها، وقال بعضهم : هي رؤيا منام. وقال بعضهم : أوحى إليها ذلك بواسطة ملك كلمها بذلك. ولا يلزم من الإيحاء في أمر خاص أن يكون الموحي إليه نبياً، و«أن » في قوله ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ﴾ هي المفسرة، لأن الإيحاء فيه معنى القول دون حروفه. والتعبير بالموصول في قوله ﴿ما يُوحَى ٣٨﴾ للدلالة على تعظيم شأن الأمر المذكور، كقوله :﴿فَغَشِيَهُمْ مِّنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ٧٨﴾، وقوله ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ ما أَوْحَى ١٠﴾ والتابوت : الصندوق.
إذ أوحى إلى أمه أي ألهمها وقذف في قلبها، وقال بعضهم : هي رؤيا منام. وقال بعضهم : أوحى إليها ذلك بواسطة ملك كلمها بذلك. ولا يلزم من الإيحاء في أمر خاص أن يكون الموحي إليه نبياً، و«أن » في قوله ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ﴾ هي المفسرة، لأن الإيحاء فيه معنى القول دون حروفه. والتعبير بالموصول في قوله ﴿ما يُوحَى ٣٨﴾ للدلالة على تعظيم شأن الأمر المذكور، كقوله :﴿فَغَشِيَهُمْ مِّنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ٧٨﴾، وقوله ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ ما أَوْحَى ١٠﴾ والتابوت : الصندوق.