الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
وذَكرَ المذهوبَ إليه في قوله :﴿اذْهَبَآ إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ وحَذَفه في الأولِ في قوله :﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ﴾ اختصاراً في الكلام. وقيل : أُمِرا أولاً بالذهابِ لعمومِ الناسِ ثم ثانياً لفرعونَ بخصوصه، وفيه بُعد ؛ بل الذهابان متوجِّهان لشيءٍ واحدٍ وهو فرعونَ بخصوصه، وفيه بُعد ؛ بل الذهابان متوجِّهان لشيءٍ واحدٍ وهو فرعونُ، وقد حَذَفَ من كلٍ من الذهابين ما أثبته في الآخر : وذلك أنه حذف المذهوبَ إليه من الأول وأثبته في الثاني، وحَذَفَ المذهوبَ به وهو " بآياتي " من الثاني وأثبته في الأول.