لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:تعلّلَ موسى عليه السلام لمَّا أرسله الحقُّ إلى فرعون بوجوهٍ من العِلل مثل قوله :
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِى﴾ [القصص: ١٣]، ﴿إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسَاً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾ [القصص: ٣٣].. إلى غير ذلك من الوجوه، فلم ينفعه ذلك، وقال الله :﴿إِنَّنِى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: ٤٦]، فاستقل موسى عليه السلام بذلك، وقال : الآن لا أُبالي بعد ما أنت معي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى