التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أرشدهما - سبحانه - إلى الوجهة التى يتوجهان إليها فقال :﴿اذهبآ إلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طغى﴾.
أى : اذهبا إلى فرعون لتبلغاه دعوتى، ولتأمراه بعبادتى، فإنه قد طغى وتجاوز حدوده، وأفسد فى الأرض، وقال لقومه : أنا ربكم الأعلى. وقال لهم - أيضا - ما علمت لكم من إله غيرى.
قال الجمل : وقوله :﴿اذهبآ إلى فِرْعَوْنَ﴾ جمعهما فى صيغة أمر الحاضر مع أن هارون لم يكن حاضرا محل المناجاة بل كان فى ذلك الوقت بمصر - للتغليب فغلب الحاضر على غيره، وكذا الحال فى صيغة النهى. أى : قوله ﴿وَلاَ تَنِيَا﴾ روى أنه - تعالى - أوحى إلى هارون وهو بمصر أن يتلقى موسى - عليه السلام - وقيل : سمع بإقباله فتلقاه..
أى : اذهبا إلى فرعون لتبلغاه دعوتى، ولتأمراه بعبادتى، فإنه قد طغى وتجاوز حدوده، وأفسد فى الأرض، وقال لقومه : أنا ربكم الأعلى. وقال لهم - أيضا - ما علمت لكم من إله غيرى.
قال الجمل : وقوله :﴿اذهبآ إلى فِرْعَوْنَ﴾ جمعهما فى صيغة أمر الحاضر مع أن هارون لم يكن حاضرا محل المناجاة بل كان فى ذلك الوقت بمصر - للتغليب فغلب الحاضر على غيره، وكذا الحال فى صيغة النهى. أى : قوله ﴿وَلاَ تَنِيَا﴾ روى أنه - تعالى - أوحى إلى هارون وهو بمصر أن يتلقى موسى - عليه السلام - وقيل : سمع بإقباله فتلقاه..