تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ) يعني : أن يبادر ويعجل(١) بعقوبتنا قبل أن نريه الآيات. وحكي عن سعيد بن جبير أنه قال : كان موسى يخاف من فرعون خوفا شديدا، وكان إذا دخل عليه، يقول : اللهم إني أعوذ بك من شره، وأدرأك في نحره، فحول الله تعالى ذلك الخوف إلى فرعون ؛ فكان إذا رأى موسى بال في ثيابه كما يبول الحمار.
وفي بعض المسانيد برواية ابن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال :«إذا دخل أحدكم على سلطان يخاف تغطرسه، فليقل : اللهم إني أعوذ بك من شره، وشر أحزابه ؛ أن يفرط أحد منهم علي أو يطغى، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك »(٢).
وفي بعض المسانيد برواية ابن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال :«إذا دخل أحدكم على سلطان يخاف تغطرسه، فليقل : اللهم إني أعوذ بك من شره، وشر أحزابه ؛ أن يفرط أحد منهم علي أو يطغى، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك »(٢).
١ - في "ك": ويعاجل..
٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٠/١٥-١٦ رقم ٩٧٩٥) وفي الدعاء (٢/ رقم ١٠٥٦، ١٠٥٧) عن عبد الله بن مسعود بنحوه مرفوعا. ورواه البخاري في الأدب (رقم ٧٠٧)، وابن أبي شيبة (١٠/رقم ٩٢٢٥) عن عبد الله بن مسعود موقوفا بنحوه، وقال الدارقطني في العلل (٥ رقم ٦٩١): والموقوف هو المحفوظ..
٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٠/١٥-١٦ رقم ٩٧٩٥) وفي الدعاء (٢/ رقم ١٠٥٦، ١٠٥٧) عن عبد الله بن مسعود بنحوه مرفوعا. ورواه البخاري في الأدب (رقم ٧٠٧)، وابن أبي شيبة (١٠/رقم ٩٢٢٥) عن عبد الله بن مسعود موقوفا بنحوه، وقال الدارقطني في العلل (٥ رقم ٦٩١): والموقوف هو المحفوظ..