نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان فرعون في غاية الجبروت، وكان حاله حال من يهلكهما إلا أن يمنعهما الله، وأرادا علم ما يكون من ذلك ﴿قالا ربنا﴾ أي أيها المحسن إلينا. (١)ولما كان مضمون إخبارهما بالخوف مع(٢) كونهما (٣)من جهة الله(٤) - من شأنه أن لا يكون وأن ينكر، أكدا فقالا مبالغين فيه بإظهار النون الثالثة إبلاغاً في إظهار الشكوى ليأتي الجبر على قدر ما يظهر من الكسر :﴿إننا نخاف﴾ لما هو(٥) فيه من المكنة ﴿أن يفرط﴾ أي يجعل ﴿علينا﴾ بالعقوبة قبل إتمام البلاغ (٦)عجلة من يطفر ويثب إلى الشيء(٧) ﴿أو أن يطغى﴾ فيتجاوز إلى أعظم مما هو فيه من الاستكبار
١ العبارة من هنا إلى "من الكسر" ساقطة من ظ..
٢ زيد من مد..
٣ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..
٤ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..
٥ زيد من ظ ومد..
٦ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..
٧ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..
٢ زيد من مد..
٣ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..
٤ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..
٥ زيد من ظ ومد..
٦ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..
٧ ما بين الرقمين بياض في الأصل ملأناه من مد..