اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يطغى﴾ قد تقدم أن هارون لم يكن حاضراً هناك، فكيف قال :﴿قَالاَ رَبَّنَآ﴾ وتقدم جوابه(١).
فإن قيل : إن موسى -عليه السلام(٢)- قال :﴿قَالَ رَبِّ اشرح لِي صَدْرِي﴾(٣) وأجابه ( الله تعالى )(٤) بقوله :﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا موسى﴾(٥) وهذا يدل أنه شرح صدره، ويسر(٦)، وعيّن له ذلك الأمر، فكيف قال بعده :" إنَّنَا(٧) نَخَافُ "، فإن حصول الخوف يمنع من حصول شرح الصدر، فالجواب : أن(٨) شرح الصدر عبارة عن قوته على ضبط تلك الأوامر والنواهي وحفظ تلك الشرائع على وجه لا يتطرق إليها السَّهو تلك والتحريف(٩)، وذلك شيء آخر غير زوال(١٠) الخوف(١١). فإن قيل : أما علم موسى وهارون -عليهما السلام(١٢)- وقد حمَّلهما الله تعالى الرسالة أنه تعالى يؤمنهما من القتل.
فالجواب قد أمِنا ذلك وإن جوزا أن ينالهما من قبل الأداء أو بعده، وأيضاً فإنهما استظهرا بأن سألا(١٣) ربهما ما يزيد في ثبات قلبهما(١٤) على دعائه، وذلك بأن ينضاف الدليل النقلي إلى العقلي زيادة في الطمأنينة كما في قوله تعالى(١٥) :﴿وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي(١٦)﴾(١٧).
فإن قيل : لمَّا تكرر الأمر من الله -تعالى- بالذهاب، فعدم الذهاب والتعلل بالخوف هل يدل على المعصية ؟
فالجواب : إن اقتضى الأمر الفور كان كذلك من أقوى الدلائل على المعصية، لا سيما وقد أكثر الله -تعالى- من أنواع التشريف، وتقوية القلب، وإزالة الغم، ولكن الأمر ليس على الفور(١٨)، فزال السؤال، وهذا من أقوى الدلائل على أن الأمر لا يقتضي الفور(١٩) إذا ضممت إليه ما يدل على أن المعصية غير جائزة على الرسل(٢٠).
قوله :﴿أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ﴾ مفعول " يَخَافُ "، ويقال : فَرَطَ يَفْرُط سبق وتقدم، ومنه الفارط(٢١) وهو الذي يتقدم الواردة إلى الماء، وفرس فرط تسبق الخيل، أي : نَخَاف(٢٢) أن يعجل علينا بالعقوبة ويبادرنا بها. قاله الزمخشري(٢٣). ومن ورود الفارط بمعنى المتقدم على الواردة قول الشاعر :
وفي الحديث :" أنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ " (٢٥) أي سابقكم ومتقدمكم.
وقرأ يحيى بن وثاب وابن محيصن وأبو نوفل(٢٦) " يُفْرَط " بضم حرف المضارعة وفتح الراء على البناء للمفعول(٢٧)، والمعنى : خافَا أن يسبق في العقوبة أي يحمله حامل عليها وعلى المعاجلة بها إما قومه وإما الشيطان وإما حبه الرياسة، وإما ادعاؤه الإلهية.
وقرأ ابن محيصن في رواية الزعفراني(٢٨) :" أن يُفْرِط " بضم المضارعة وكسر الراء من أفرط(٢٩).
قال الزمخشري : من أفرَطَهُ غيره، إذا حمله على العجلة خَافَا(٣٠) أن يحمله حامل على المعاجلة بالعقاب(٣١).
وقال كعب بن زهير(٣٢) :
أي سبقت هذه البيض لتملاه.
وفاعل(٣٥) يفرط ضمير فرعون، وهذا هو الظاهر الذي ينبغي أن لا يعدل عنه، وجعله أبو البقاء مضمراً لدلالة الكلام عليه، فقال : فيجوز أن يكون التقدير : أن يَفْرُط(٣٦) علينا(٣٧) منه قولٌ فأضمر القول لدلالة الحال عليه كما تقول : فَرَط منِّي قول، وأن يكون الفاعل ضمير فرعون كما كان في " يَطْغَى " (٣٨).
قال ابن عباس :" يَفْرُطَ عَلَيْنَآ " يعجل علينا بالقتل والعقوبة. يقال : فَرَطَ عَلَيْنَا فلان إذا عجل بمكروه، وفَرَط منه أي بدر وسبق(٣٩) ﴿أَوْ أَن يطغى﴾ يجاوز الحد بالتخطي(٤٠) إلى أن يقول فيك ما لا ينبغي لجرأته عليك. واعلم أن من أمر بشيء فحاول دفعه لأعذار يذكرها فلا بد أن يختم كلامه بما هو الأقوى، كما أن الهُدْهُدَ ختم عذره بقوله :﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ الله﴾(٤١)، فكذا هاهنا بدأ موسى بقوله ﴿أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ﴾، وختم بقوله ﴿أَوْ أَن يطغى﴾ لما كان طغيانه في حق الله -تعالى- أعظم من إفراطه في حق موسى وهارون(٤٢).
فإن قيل : إن موسى -عليه السلام(٢)- قال :﴿قَالَ رَبِّ اشرح لِي صَدْرِي﴾(٣) وأجابه ( الله تعالى )(٤) بقوله :﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا موسى﴾(٥) وهذا يدل أنه شرح صدره، ويسر(٦)، وعيّن له ذلك الأمر، فكيف قال بعده :" إنَّنَا(٧) نَخَافُ "، فإن حصول الخوف يمنع من حصول شرح الصدر، فالجواب : أن(٨) شرح الصدر عبارة عن قوته على ضبط تلك الأوامر والنواهي وحفظ تلك الشرائع على وجه لا يتطرق إليها السَّهو تلك والتحريف(٩)، وذلك شيء آخر غير زوال(١٠) الخوف(١١). فإن قيل : أما علم موسى وهارون -عليهما السلام(١٢)- وقد حمَّلهما الله تعالى الرسالة أنه تعالى يؤمنهما من القتل.
فالجواب قد أمِنا ذلك وإن جوزا أن ينالهما من قبل الأداء أو بعده، وأيضاً فإنهما استظهرا بأن سألا(١٣) ربهما ما يزيد في ثبات قلبهما(١٤) على دعائه، وذلك بأن ينضاف الدليل النقلي إلى العقلي زيادة في الطمأنينة كما في قوله تعالى(١٥) :﴿وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي(١٦)﴾(١٧).
فإن قيل : لمَّا تكرر الأمر من الله -تعالى- بالذهاب، فعدم الذهاب والتعلل بالخوف هل يدل على المعصية ؟
فالجواب : إن اقتضى الأمر الفور كان كذلك من أقوى الدلائل على المعصية، لا سيما وقد أكثر الله -تعالى- من أنواع التشريف، وتقوية القلب، وإزالة الغم، ولكن الأمر ليس على الفور(١٨)، فزال السؤال، وهذا من أقوى الدلائل على أن الأمر لا يقتضي الفور(١٩) إذا ضممت إليه ما يدل على أن المعصية غير جائزة على الرسل(٢٠).
قوله :﴿أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ﴾ مفعول " يَخَافُ "، ويقال : فَرَطَ يَفْرُط سبق وتقدم، ومنه الفارط(٢١) وهو الذي يتقدم الواردة إلى الماء، وفرس فرط تسبق الخيل، أي : نَخَاف(٢٢) أن يعجل علينا بالعقوبة ويبادرنا بها. قاله الزمخشري(٢٣). ومن ورود الفارط بمعنى المتقدم على الواردة قول الشاعر :
| وَاسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا | كمَا تَقَدَّم فُرَّاطٌ لِوُرَّادِ(٢٤) |
وقرأ يحيى بن وثاب وابن محيصن وأبو نوفل(٢٦) " يُفْرَط " بضم حرف المضارعة وفتح الراء على البناء للمفعول(٢٧)، والمعنى : خافَا أن يسبق في العقوبة أي يحمله حامل عليها وعلى المعاجلة بها إما قومه وإما الشيطان وإما حبه الرياسة، وإما ادعاؤه الإلهية.
وقرأ ابن محيصن في رواية الزعفراني(٢٨) :" أن يُفْرِط " بضم المضارعة وكسر الراء من أفرط(٢٩).
قال الزمخشري : من أفرَطَهُ غيره، إذا حمله على العجلة خَافَا(٣٠) أن يحمله حامل على المعاجلة بالعقاب(٣١).
وقال كعب بن زهير(٣٢) :
| تَنْفِي(٣٣) الرِّيَاحُ القَذَى عنْهُ وَأفْرَطَهُ | مِنْ صَوْبِ سَارِيَةٍ بِيضٌ يَعَالِيلُ(٣٤) |
وفاعل(٣٥) يفرط ضمير فرعون، وهذا هو الظاهر الذي ينبغي أن لا يعدل عنه، وجعله أبو البقاء مضمراً لدلالة الكلام عليه، فقال : فيجوز أن يكون التقدير : أن يَفْرُط(٣٦) علينا(٣٧) منه قولٌ فأضمر القول لدلالة الحال عليه كما تقول : فَرَط منِّي قول، وأن يكون الفاعل ضمير فرعون كما كان في " يَطْغَى " (٣٨).
فصل
قال ابن عباس :" يَفْرُطَ عَلَيْنَآ " يعجل علينا بالقتل والعقوبة. يقال : فَرَطَ عَلَيْنَا فلان إذا عجل بمكروه، وفَرَط منه أي بدر وسبق(٣٩) ﴿أَوْ أَن يطغى﴾ يجاوز الحد بالتخطي(٤٠) إلى أن يقول فيك ما لا ينبغي لجرأته عليك. واعلم أن من أمر بشيء فحاول دفعه لأعذار يذكرها فلا بد أن يختم كلامه بما هو الأقوى، كما أن الهُدْهُدَ ختم عذره بقوله :﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ الله﴾(٤١)، فكذا هاهنا بدأ موسى بقوله ﴿أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ﴾، وختم بقوله ﴿أَوْ أَن يطغى﴾ لما كان طغيانه في حق الله -تعالى- أعظم من إفراطه في حق موسى وهارون(٤٢).
١ عند قوله تعالى: ﴿اذهبا إلى فرعون إنه طغى﴾..
٢ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٣ [طه: ٢٥]..
٤ ما بين القوسين سقط من ب..
٥ [طه: ٣٦]..
٦ ويسر: سقط من ب..
٧ في ب: أنا. وهو تحريف..
٨ أن: سقط من ب..
٩ في ب: التحريف والسهو..
١٠ زوال: سقط من ب..
١١ الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
١٢ في ب: عليهما الصلاة والسلام..
١٣ في ب: مثلا. وهو تحريف..
١٤ في الأصل: قلوبهما..
١٥ تعالى: سقط من ب..
١٦ [البقرة: ٢٦٠]..
١٧ الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
١٨ في ب: الفوز. وهو تصحيف..
١٩ الكشاف ٢/٤٣٥..
٢٠ الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
٢١ الفارط: الذي يتقدم القوم فيصلح لهم الدلاء والأرشية وما أشبه ذلك من أمرهم حتى يردوا. الكامل ٣/١٣٦٤ – ١٣٦٥ اللسان (فرط)..
٢٢ أي نخاف: مكررة في الأصل..
٢٣ الكشاف ٢/٤٣٥..
٢٤ البيت من بحر البسيط قاله القطامي. تفسير ابن عطية ١٠/٣٤، اللسان (فرط) والبحر المحيط ٦/٢٤٦..
٢٥ أخرجه البخاري (الرقاق) ٤/١٤١، (الفتن) ٤/٢٢١، ومسلم (طهارة) ١/٢١٨، (فضائل) ٤/١٧٩٢، ١٧٩٣ وابن ماجة (مناسك) ٢/١٠١٦، (فتن) ٢/١٣٠٠، ١٣٠١ (زهد) ٢/٤١٣٩ – ٦٤٤٠ والنسائي (طهارة) ١/٩٣- ٩٥، وأحمد ١/٤٢٥، ٢/٤٠٨، ٤/٣١٣، ٥/٤١، ٨٦، ٨٨، ٨٩..
٢٦ هو أبو نوفل العرنجي، اسمه مسلم، أو عمرو بن مسلم، أخذ عن عائشة وابن عمر، وأخذ عنه عبد الملك بن عمير، وابن جدعان. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣/٢٥١..
٢٧ انظر المختصر (٨٧)، والمحتسب ٢/٥٢، والبحر المحيط ٦/٢٤٦، والإتحاف ٣٠٣..
٢٨ هو عبد الله بن محمد بن هشام أبو محمد الزعفراني، روى القراءة عرضا عن خلف ودحيم الدمشقي، والدوري وغيرهم، وروى القراءة عنه عرضا علي بن الحسين الغضائري طبقات القراء ١/٤٥٤ – ٤٥٥..
٢٩ انظر المختصر (٨٧)، الكشاف ٢/٤٣٥، البحر المحيط ٦/٢٤٦..
٣٠ في ب: خاف..
٣١ الكشاف ٢/٤٣٥..
٣٢ هو كعب بن زهير بن أبي سلمى، صحابي، كان شاعرا مجودا كثير الشعر، مقدما في طبقته. الخزانة ٩/١٥٣ – ١٥٥..
٣٣ في ب: تبقى وهو تصحيف..
٣٤ البيت من بحر البسيط قاله كعب بن زهير، وهو في ديوانه (٧) واللسان (فرط) (علل)..
٣٥ في ب: وفا. وهو تحريف..
٣٦ في ب: فيفرط. وهو تحريف..
٣٧ علينا: سقط من ب..
٣٨ انظر التبيان ٢/٨٩١ ـ ٨٩٢..
٣٩ انظر البغوي ٥/٤٣٤، وفي اللسان (فرط): الفرط: العجلة، وقال الفراء في قوله تعالى: "إنا نخاف أن يفرط علينا" قال: يعجل إلى عقوبتنا، والعرب تقول: فرط منه أمر، أي: بدر وسبق..
٤٠ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
٤١ [النمل: ٢٤]..
٤٢ آخر ما نقله عن الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
٢ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٣ [طه: ٢٥]..
٤ ما بين القوسين سقط من ب..
٥ [طه: ٣٦]..
٦ ويسر: سقط من ب..
٧ في ب: أنا. وهو تحريف..
٨ أن: سقط من ب..
٩ في ب: التحريف والسهو..
١٠ زوال: سقط من ب..
١١ الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
١٢ في ب: عليهما الصلاة والسلام..
١٣ في ب: مثلا. وهو تحريف..
١٤ في الأصل: قلوبهما..
١٥ تعالى: سقط من ب..
١٦ [البقرة: ٢٦٠]..
١٧ الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
١٨ في ب: الفوز. وهو تصحيف..
١٩ الكشاف ٢/٤٣٥..
٢٠ الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
٢١ الفارط: الذي يتقدم القوم فيصلح لهم الدلاء والأرشية وما أشبه ذلك من أمرهم حتى يردوا. الكامل ٣/١٣٦٤ – ١٣٦٥ اللسان (فرط)..
٢٢ أي نخاف: مكررة في الأصل..
٢٣ الكشاف ٢/٤٣٥..
٢٤ البيت من بحر البسيط قاله القطامي. تفسير ابن عطية ١٠/٣٤، اللسان (فرط) والبحر المحيط ٦/٢٤٦..
٢٥ أخرجه البخاري (الرقاق) ٤/١٤١، (الفتن) ٤/٢٢١، ومسلم (طهارة) ١/٢١٨، (فضائل) ٤/١٧٩٢، ١٧٩٣ وابن ماجة (مناسك) ٢/١٠١٦، (فتن) ٢/١٣٠٠، ١٣٠١ (زهد) ٢/٤١٣٩ – ٦٤٤٠ والنسائي (طهارة) ١/٩٣- ٩٥، وأحمد ١/٤٢٥، ٢/٤٠٨، ٤/٣١٣، ٥/٤١، ٨٦، ٨٨، ٨٩..
٢٦ هو أبو نوفل العرنجي، اسمه مسلم، أو عمرو بن مسلم، أخذ عن عائشة وابن عمر، وأخذ عنه عبد الملك بن عمير، وابن جدعان. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣/٢٥١..
٢٧ انظر المختصر (٨٧)، والمحتسب ٢/٥٢، والبحر المحيط ٦/٢٤٦، والإتحاف ٣٠٣..
٢٨ هو عبد الله بن محمد بن هشام أبو محمد الزعفراني، روى القراءة عرضا عن خلف ودحيم الدمشقي، والدوري وغيرهم، وروى القراءة عنه عرضا علي بن الحسين الغضائري طبقات القراء ١/٤٥٤ – ٤٥٥..
٢٩ انظر المختصر (٨٧)، الكشاف ٢/٤٣٥، البحر المحيط ٦/٢٤٦..
٣٠ في ب: خاف..
٣١ الكشاف ٢/٤٣٥..
٣٢ هو كعب بن زهير بن أبي سلمى، صحابي، كان شاعرا مجودا كثير الشعر، مقدما في طبقته. الخزانة ٩/١٥٣ – ١٥٥..
٣٣ في ب: تبقى وهو تصحيف..
٣٤ البيت من بحر البسيط قاله كعب بن زهير، وهو في ديوانه (٧) واللسان (فرط) (علل)..
٣٥ في ب: وفا. وهو تحريف..
٣٦ في ب: فيفرط. وهو تحريف..
٣٧ علينا: سقط من ب..
٣٨ انظر التبيان ٢/٨٩١ ـ ٨٩٢..
٣٩ انظر البغوي ٥/٤٣٤، وفي اللسان (فرط): الفرط: العجلة، وقال الفراء في قوله تعالى: "إنا نخاف أن يفرط علينا" قال: يعجل إلى عقوبتنا، والعرب تقول: فرط منه أمر، أي: بدر وسبق..
٤٠ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٦٠..
٤١ [النمل: ٢٤]..
٤٢ آخر ما نقله عن الفخر الرازي ٢٢/٦٠..