تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قَالَ لَا تَخَافَا﴾ أن يفرط عليكما ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ أي : أنتما بحفظي ورعايتي، أسمع أقوالكما، وأرى جميع أحوالكما، فلا تخافا منه، فزال الخوف عنهما، واطمأنت قلوبهما بوعد ربهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى