أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فأرسل معنا بني إسرائيل﴾ : أي لنذهب بهم إلى أرض المعاد أرض أبيهم إبراهيم.
﴿بآية﴾ : أي معجزة تدل على صدقنا في دعوتنا وأنا رسولا ربك حقاً وصدقاً.
﴿والسلام على من اتبع الهدى﴾ : أي النجاة من العذاب في الدارين لمن آمن واتقى، إذ الهدى إيمان وتقوى.
معنى الكلمات :
فأتياه إذاً ولا تترددا فقولا أي لفرعون ﴿إنا رسولا ربك﴾ أي إليك ﴿فأرسل معنا بني إسرائيل﴾ لنخرج بهما حيث أمر الله، ﴿ولا تعذبهم﴾ بقتل رجالهم واستحياء نسائهم واستعمالهم في أسوء الأعمال وأحطها، ﴿قد جئناك بآية من ربك﴾ أي بحجة من ربك دالة على أنا رسولا ربك إليك وأنه يأمرك بالعدل والتوحيد وينهاك عن الظلم والكفر ومنع بني إسرائيل من الخروج إلى أرض المعاد معنا.
﴿والسلام على من اتبع الهدى﴾ أي واعلم يا فرعون أن الأمان والسلامة يحصلان لمن اتبع الهدى الذي جئناك به، فاتبع الهدى تسلم، وإلا فأنت عرضة للمخاوف والهلاك والدمار وذلك لأنه ﴿قد أوحى إلينا﴾ أي أوحى إلينا ربنا، ﴿إن العذاب على من كذب﴾ بالحق الذي جئناك به ( وتولى ) عنه فأعرض عنه ولم يقبله كبرياءً وعناداً.

الهداية

من الهداية :


- تقرير أن السلامة من عذاب الدنيا والآخرة هي من نصيب متبعي الهدى.
- شرعية إتيان الظالم وأمره ونهيه والصبر على أذاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى