النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَن يَفْرُطَ عَلَيْنآ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن يعجل علينا، قال الراجز : قد أفرط العلج علينا وعجل.
الثاني : يعذبنا عذاب الفارط في الذنب، وهو المتقدم فيه، قاله المبرد ويقال لمن أكثر في الشيء أفرط، ولمن نقص منه فرّط.
﴿أَوْ أَن يَطْغَى﴾ أي يقتلنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى