مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ العذاب﴾ في الدنيا والعقبى ﴿على مَن كَذَّبَ﴾ بالرسل ﴿وتولى﴾ أعرض عن الإيمان وهي أرجى آي القرآن لأنه جعل جنس السلام للمؤمن وجنس العذاب على المكذب وليس وراء الجنس شيء، فأتياه وأديا الرسالة وقالا له ما أمرا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى