بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِنَّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنَا أَنَّ العذاب﴾ في الآخرة بالدوام ﴿على مَن كَذَّبَ وتولى﴾ عن التوحيد، والإيمان ولم يذكر في الآية أنهما فرعون، لأن في الكلام دليلاً عليه حيث ذكر قول فرعون، ومعناه أنهما أتيا فرعون وأديا إليه الرسالة وقالا :﴿إِنَّا رَسُولاَ رَبّكَ﴾.