إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا﴾ من جهة ربنا ﴿أَنَّ العذاب﴾ الدنيويَّ والأخروي ﴿على مَن كَذَّبَ﴾ أي بآياته تعالى ﴿وتولى﴾ أي أعرض عن قَبولها، وفيه من التلطيف في الوعيد حيث لم يصرَّحْ بحلول العذاب به ما لا مزيد عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى