التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
فأجابه موسى :﴿علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى﴾ ﴿علمها﴾، مرفوع ؛ لأنه مبتدأ. وخبره :﴿في كتاب﴾. وعند ربي ظرف متعلق بالخبر. وقيل :﴿عند ربي﴾، في موضع نصب على الحال. والمعنى : أن أعمال الأمم السابقة محفوظة عند الله مضبوطة عليهم، و علمها في كتاب الله وهو اللوح المحفوظ. فالله لا ينسى و لا يغفل ولا يفوته من علم الكون شيء، صغيرا أو كبيرا.