زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وقوله :﴿فِي كِتَابِ﴾ أراد : اللوح المحفوظ.
قوله تعالى :﴿لاَّ يَضِلُّ رَبّى وَلاَ يَنسَى﴾ وقرأ عبد الله بن عمرو، وعاصم الجحدري، وقتادة، وابن محيصن :" لا يضل " بضم الياء وكسر الضاد، أي : لا يضيعه. وقرأ أبو المتوكل، وابن السميفع :" لا يضل " بضم الياء وفتح الضاد. وفي هذه الآية توكيد للجزاء على الأعمال، والمعنى : لا يخطئ ربي ولا ينسى ما كان من أمرهم حتى يجازيهم بأعمالهم. وقيل : أراد : لم يجعل ذلك في كتاب لأنه لا يضل ولا ينسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى