الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:وقال قتادة قوله :﴿فما بال القرون الأولى﴾ أي فما أعمار القرون الأولى. فوكلها موسى إلى الله فقال :﴿علمها عند ربي﴾(١).
وقرأ الحسن وقتادة وعيسى وعاصم الجحدري(٢) :﴿لا يضل﴾ بضم الياء وكسر الضاد(٣). أي : لا يضيعه. يقال : ضل فلان منزله يضله إذا أخطأه. وكذلك يقال في كل شيء ثابت، لا يبرح فيخطئه. فإذا ضاع ما يزول بنفسه مثل : دابة، وناقة، وفرس مما ينفلت فيذهب بنفسه(٤)، فإنه يقال : أضل فلان بعيره يضله.
١ انظر: جامع البيان ١٦/١٧٣..
٢ ز: عاصم والجحدري بإثبات واو العطف، وهو تحريف. وهو عاصم بن أبي الصباح العجاج، وقيل: ميمون أبو المحشر الجحدري البصري. (ت ١٢٨ هـ) انظر: ترجمته في طبقات ابن خياط: ٢١٤ وغاية النهاية ١/٣٤٩..
٣ في مختصر ابن خالويه: ٩٠ (لا يضل) بضم الياء والفتح..
٤ ز: ما تزول نفسه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى