تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى﴾ لا يضله فيذهب، ولا ينسى ما فيه، هذا تفسير الحسن.
قال محمد : من قرأ ( يضل ) بفتح الياء، فهو من قولك : ضللت الشيء أضله، إذا جعلته في مكان لم تدر أين هو.
ومن قرأ ( يضل ) بضم الياء، فهو من قولك : أضللت الشيء، ومعنى أضللته : أضعته(١).
١ انظر إتحاف الفضلاء (٣٦٧) وهي قراءة الحسن وقتادة والجحدري وغيرهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى