النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي﴾ فرد موسى علم ذلك إلى ربه.
﴿فِي كِتَابٍ﴾ يعني في اللوح المحفوظ.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى﴾ أي لم يجعل علم ذلك في كتاب لأنه يضل أو ينسى.
ويحتمل إثباته في الكتاب وجهين :
أحدهما : أن يكون له فضلاً له وحكماً به.
الثاني : ليعلم به ملائكته في وقته.
وفي قوله :﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى﴾ وجهان :
أحدهما : لا يخطئ فيه ولا يتركه.
الثاني : لا يضل الكتاب عن ربي، ولا ينسى ربي ما في الكتاب، قاله ابن عباس.
قال مقاتل : ولم يكن في ذلك [ الوقت ] عند موسى علم القرون الأولى، لأنه علمها من التوراة، ولم تنزل عليه إلا بعد هلاك فرعون وغرقه.
﴿فِي كِتَابٍ﴾ يعني في اللوح المحفوظ.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى﴾ أي لم يجعل علم ذلك في كتاب لأنه يضل أو ينسى.
ويحتمل إثباته في الكتاب وجهين :
أحدهما : أن يكون له فضلاً له وحكماً به.
الثاني : ليعلم به ملائكته في وقته.
وفي قوله :﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى﴾ وجهان :
أحدهما : لا يخطئ فيه ولا يتركه.
الثاني : لا يضل الكتاب عن ربي، ولا ينسى ربي ما في الكتاب، قاله ابن عباس.
قال مقاتل : ولم يكن في ذلك [ الوقت ] عند موسى علم القرون الأولى، لأنه علمها من التوراة، ولم تنزل عليه إلا بعد هلاك فرعون وغرقه.