أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أريناه آياتنا﴾ : أي أبصرناه حججنا وأدلتنا على حقيقة ما أرسلنا به رسولينا موسى وهارون إليه كلها فرفضها وأبى أن يصدق بأنهما رسولين إليه من ري العالمين.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في الحوار بين موسى وهارون من جهة وفرعون وملائه من جهة أخرى فقال تعالى :﴿ولقد أريناه﴾ أي أرينا فرعون ﴿آياتنا كلها﴾ أي أدلتنا وحججنا على أن موسى وهارون رسولان من ﴿قبلنا﴾ أرسلناهما إليه، فكذب برسالتهما وأبى الاعتراف بهما.

الهداية

من الهداية :


- بيان كبر فرعون وصلفه وطغيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى