نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
فكأنه قيل : كيف صنع في تكذيبه وإبائه ؟ فقيل :﴿قال﴾ حين لم يجد مطعناً مخيلاً للقبط (١)بما يثيرهم(٢) حمية لأنفسهم لأنه علم حقية(٣) ما جاء به موسى وظهوره، وتقبل العقول له، فخاف أن يتبعه الناس ويتركوه، ووهن(٤) في نفسه وهناً عظيماً بتأمل كلماته مفردة ومركبة يعرف مقداره :﴿أجئتنا لتخرجنا من أرضنا﴾ هذه التي نحن مالكوها ﴿بسحرك يا موسى﴾ فخيل إلى أتباعه أن ذلك سحر، فكان ذلك - مع ما ألفوه من عادتهم في الضلال(٥) - صارفاً لهم(٦) عن اتباع ما رأوا من البيان،
١ من ظ وفي الأصل: بما يغيرهم، وفي مد: كما يثيرهم..
٢ من ظ وفي الأصل: بما يغيرهم، وفي مد: كما يثيرهم..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: حقيقة..
٤ بهامش ظ: أي فرعون..
٥ من ظ ومد وفي الأصل: الضلالة..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: لكم..
٢ من ظ وفي الأصل: بما يغيرهم، وفي مد: كما يثيرهم..
٣ من ظ ومد وفي الأصل: حقيقة..
٤ بهامش ظ: أي فرعون..
٥ من ظ ومد وفي الأصل: الضلالة..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: لكم..