اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾ يعني مصر ﴿بِسِحْرِكَ يا موسى﴾ وتركيب هذه الشبهة عجيب(١)، وذلك لأنه ألقى في مسامعهم ما يصيرون مبغضين له جداً بقوله :﴿أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾، لأن هذا مما يشق على الإنسان في النهاية، ولذلك جعله الله تعالى(٢) مساوياً للقتل في قوله(٣) ﴿اقتلوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخرجوا مِن دِيَارِكُمْ﴾(٤)، ثم لما صاروا في نهاية البغض له أورد الشبهة الطاعنة في نبوته -عليه السلام(٥)- وهي أنَّ ما جئتنا به سِحْرٌ لا معجز، ولمَّا علم أنَّ المعجز إنما يتميز عن السحر، لكون المعجز مما يتعذر بمعارضته قال :﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾(٦).
١ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٧١..
٢ تعالى: سقط من ب..
٣ في ب: أي. وهو تحريف..
٤ [النساء: ٦٦]..
٥ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٦ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/٧١..
٢ تعالى: سقط من ب..
٣ في ب: أي. وهو تحريف..
٤ [النساء: ٦٦]..
٥ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٦ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٢/٧١..