الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿موعدكم يوم الزينة﴾ قال : يوم عاشوراء.
وأخرج ابن المنذر، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ :«من صام يوم الزينة أدرك ما فاته من صيام تلك السنة، ومن تصدق يومئذ بصدقة أدرك ما فاته من صدقة تلك السنة » يعني يوم عاشوراء.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد، عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿قال موعدكم يوم الزينة﴾ قال : هو يوم عيد كان لهم.
وأخرج عبد بن حميد، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿قال موعدكم يوم الزينة﴾ قال : هو عيدهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال :﴿موعدكم يوم الزينة﴾ قال : يوم السوق.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد رضي الله عنه قال :﴿موعدكم يوم الزينة﴾ قال : يوم العيد : يوم يتفرغ الناس من الأعمال، ويشهدون ويحضرون ويرون.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وأن يحشر الناس ضحى﴾ قال : يجتمعون لذلك الميعاد الذي واعدوه.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي نهيك أنه قرأ «وأن تحشر الناس ضحى » بالتاء وأن تحشر الناس أنت قال : فرعون يحشر قومه.
قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ( ٦١ ) فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى ( ٦٢ ) قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ( ٦٣ ) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى ( ٦٤ ) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ( ٦٥ ) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ( ٦٦ ) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى ( ٦٧ ) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى ( ٦٨ ) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ( ٦٩ ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ( ٧٠ ) قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ( ٧١ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى