البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
و﴿يوم الزينة﴾ : على حذف مضاف، أي : مكان يوم الزينة، و﴿أن يحشر﴾ : عطف على يوم، أو الزينة.
﴿قال﴾ لهم موسى عليه السلام :﴿موعدُكُم يومُ الزينة﴾ أي : مكان الزينة ؛ لأن يوم الزينة يدل على مكان مشتهر باجتماع الناس فيه في ذلك اليوم، وهو يوم عيد لهم، في كل عام يتزينون ويجتمعون فيه، وقيل : يوم النيروز، وقيل : يوم عاشوراء، وقيل : يوم سوق لهم. ﴿وأن يُحشر الناسُ ضحًى﴾ أي : موعدكم يوم الزينة، وحشرُ الناس ضحى، أو يوم حشر الناس في وقت الضحى، يجتمعون نهارًا جهارًا، أراد عليه السلام أن يكون أبلغ في إظهار الحجة وإدحاض الباطل، بكونه على رؤوس الأشهاد. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : من سبق له البعد عن الرحمان، لا ينفع فيه خوارق معجزاتٍ، ولا قاطع برهان ودليل، أبعده التكبر والطغيان، ودفعُ الحق بالباطل. نعوذ بالله من موارد الخذلان.
الإشارة : من سبق له البعد عن الرحمان، لا ينفع فيه خوارق معجزاتٍ، ولا قاطع برهان ودليل، أبعده التكبر والطغيان، ودفعُ الحق بالباطل. نعوذ بالله من موارد الخذلان.
﴿قال﴾ لهم موسى عليه السلام :﴿موعدُكُم يومُ الزينة﴾ أي : مكان الزينة ؛ لأن يوم الزينة يدل على مكان مشتهر باجتماع الناس فيه في ذلك اليوم، وهو يوم عيد لهم، في كل عام يتزينون ويجتمعون فيه، وقيل : يوم النيروز، وقيل : يوم عاشوراء، وقيل : يوم سوق لهم. ﴿وأن يُحشر الناسُ ضحًى﴾ أي : موعدكم يوم الزينة، وحشرُ الناس ضحى، أو يوم حشر الناس في وقت الضحى، يجتمعون نهارًا جهارًا، أراد عليه السلام أن يكون أبلغ في إظهار الحجة وإدحاض الباطل، بكونه على رؤوس الأشهاد. والله تعالى أعلم.
الإشارة : من سبق له البعد عن الرحمان، لا ينفع فيه خوارق معجزاتٍ، ولا قاطع برهان ودليل، أبعده التكبر والطغيان، ودفعُ الحق بالباطل. نعوذ بالله من موارد الخذلان.