التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( قال موعدكم يوم الزينة ) ( موعدكم ) مبتدأ. وخبره ( يوم الزينة ). وهو يوم عيد لهم كانوا قيه يتزينون ويتنزهون ويفرحون. وقيل : يوم النيروز ( وأن يحشر الناس ضحى ) معطوف على ( يوم الزينة ). والتقدير : موعدكم وقت يوم الزينة. وموعدكم وقت حشر الناس ( ضحى ) أي وقت الضحوة. وضحوة النهار بعد طلوع الشمس ثم بعده الضحى، وهي حين تشرق الشمس(١) وفي هذا الميعاد يجتمع الناس ليقفوا على الحقيقة بعد أن يحصحص الحق ويزهق الباطل.
١ - مختار الصحاح ص ٣٧٧..