الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ قال ابن عباس وسعيد بن جبير : يعني يوم عاشوراء.
وقال مقاتل والكلبي : يوم عيد لهم في كل سنة يتزيّنون ويجتمعون فيه.
وروى جعفر عن سعيد قال : يوم سوق لهم، وقيل : هو يوم النيروز.
وقرأ الحسن وهبيرة عن حفص يومَ الزينة بنصب الميم أي في يوم، وقرأ الباقون بالرفع على الابتداء والخبر.
﴿وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ وقت الضحوة، يجتمعون نهاراً جهاراً ليكون أبلغ في الحجة وأبعد من الريبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى