تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿مَوْعِدُكُمْ﴾ أجلكم ﴿يَوْمُ الزِّينَة﴾ وَهُوَ يَوْم السُّوق وَيُقَال يَوْم الْعِيد وَيُقَال يَوْم النيروز ﴿وَأَن يُحْشَرَ﴾ يجمع ﴿النَّاس﴾ من الْمَدَائِن ﴿ضحى﴾ ضحوة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى