معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فتنازعوا أمرهم بينهم﴾ أي : تناظروا وتشاوروا. يعني : السحرة في أمر موسى سراً من فرعون. قال الكلبي : قالوا سراً إن غلبنا موسى اتبعناه. وقال محمد بن إسحاق : لما قال لهم موسى لا تفتروا على الله كذباً. قال بعضهم لبعض : ما هذا بقول ساحر ﴿وأسروا النجوى﴾ أي المناجاة يكون مصدراً واسماً.