فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى﴾
المتنازعون المتناجون هم : إما فرعون والملأ من قومه، وإما جماعة السحرة ؛ عن ابن عباس : أن نجواهم : إن غلبنا موسى اتبعناه ؛ وعن قتادة : إن كان ساحرا فسنغلبه، وإن كان من السماء فله أمر ؛ [ السحرة حين سمعوا كلامه عليه السلام كأن ذلك غاظهم فتنازعوا ﴿أمرهم﴾ الذي أريد منهم من مغالبته عليه السلام وتشاوروا وتناظروا ﴿بينهم﴾ في كيفية المعارضة ](١) ؛ وأخفوا نزاعهم، وأسروا جدالهم.
١ ما بين العلامتين [ ] من روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى