بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فتنازعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي : تناظروا أمرهم بينهم، يعني : اختلفوا فيما بينهم سراً من فرعون وهم السحرة، وقالوا فيما بينهم : إن كان ما يقول موسى حقاً واجباً فيكون الغلبة لموسى، وذلك قوله عز وجل :﴿فتنازعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾، يعني : تناظروا أمرهم بينهم. فذلك قوله :﴿وَأَسَرُّواْ النجوى﴾، أي : أخفوا الكلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى