الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى﴾[ ٦١ ].
أي : تنازع السحرة فيما بينهم.
قال قتادة :( قال السحرة بعضهم لبعض : إن كان هذا ساحرا(١)، فستغلبه وإن كان من السماء فله أمر )(٢) وهو قوله :﴿وأسروا النجوى﴾.
قال وهب(٣) :( جمع كل ساحر حباله وعصيه، وخرج موسى، معه(٤) أخوه يتكئ على عصاه حتى أتى الجمع، وفرعون في مجلسه، معه أشراف أهل مملكته(٥)، فقال موسى للسحرة حين جاءهم :﴿ويلكم لا تفتروا على الله كذبا﴾ فترادد(٦) السحرة بينهم، وقالوا : ما هذا يقول ساحر. وهو قوله :﴿وأسروا النجوى﴾ أي أسر السحرة المناجاة بينهم.
وقال وهب(٧) : كان سرهم :﴿إن هذان لساحران﴾ إلى قوله :﴿من استعلى﴾. وكذلك قال السدي.
أي : تنازع السحرة فيما بينهم.
قال قتادة :( قال السحرة بعضهم لبعض : إن كان هذا ساحرا(١)، فستغلبه وإن كان من السماء فله أمر )(٢) وهو قوله :﴿وأسروا النجوى﴾.
قال وهب(٣) :( جمع كل ساحر حباله وعصيه، وخرج موسى، معه(٤) أخوه يتكئ على عصاه حتى أتى الجمع، وفرعون في مجلسه، معه أشراف أهل مملكته(٥)، فقال موسى للسحرة حين جاءهم :﴿ويلكم لا تفتروا على الله كذبا﴾ فترادد(٦) السحرة بينهم، وقالوا : ما هذا يقول ساحر. وهو قوله :﴿وأسروا النجوى﴾ أي أسر السحرة المناجاة بينهم.
وقال وهب(٧) : كان سرهم :﴿إن هذان لساحران﴾ إلى قوله :﴿من استعلى﴾. وكذلك قال السدي.
١ ز: ساحر. وهو خطأ..
٢ انظر: زاد المسير ٥/٢٩٧ والقرطبي ١١/٢١٥ والبحر المحيط ٦/٢٥٤..
٣ في ع: ابن وهب. والتصحيح من جامع البيان ١٦/١٧٩..
٤ ز: ومعه..
٥ ز: قومه..
٦ ز: فتردد..
٧ في ع: ابن وهب والتصحيح من ز والبحر المحيط ٦/٢٥٥..
٢ انظر: زاد المسير ٥/٢٩٧ والقرطبي ١١/٢١٥ والبحر المحيط ٦/٢٥٤..
٣ في ع: ابن وهب. والتصحيح من جامع البيان ١٦/١٧٩..
٤ ز: ومعه..
٥ ز: قومه..
٦ ز: فتردد..
٧ في ع: ابن وهب والتصحيح من ز والبحر المحيط ٦/٢٥٥..