تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
فتنازعوا امرهم بينهم يعني السحره تناظروا في امر موسى وأسروا النجوى أخفوا كلامهم من فرعون وذلك انهم قلوا اذ سمعوا كلام موسى قالوا ما هذا كلام ساحر ثم جاء فرعون فقالوا ان هذين لساحرانبطريقتكم بدينكم وسنتكم و المثلى تانيث الامثل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى