تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ﴿قَالُوا﴾ بالعلانية ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ بلغَة بنى الْحَارِث بن كَعْب وَإِنَّمَا قَالَ إِن هَذَانِ على اللُّغَة لَا على الْإِعْرَاب وَيُقَال قَالَ لَهُم فِرْعَوْن إِن هَذَانِ مُوسَى وَهَارُون لساحران ﴿يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ﴾ يَعْنِي مُوسَى وَهَارُون ﴿مِّنْ أَرْضِكُمْ﴾ مصر ﴿بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾ بدينكم ورجالكم ﴿المثلى﴾ الأمثل فالأمثل أهل الرأى والشرف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى