تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن هذان لساحران﴾ يعني : موسى وهارون. قال محمد : قوله :﴿هذان﴾ بالرفع، ذكر أبو عبيدة أنها لغة لكنانة، يجعلون ألف الاثنين في الرفع والخفض والنصب على لفظ واحد، ولأهل العربية فيه كلام كثير، واختلاف يطول ذكره، غير الذي ذكر أبو عبيدة(١).
﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾ أي : بعيشكم الأمثل، يعني : بني إسرائيل، وكان بنو إسرائيل في القبط بمنزلة أهل الجزية فينا، يأخذون منهم الخراج ويستعبدونهم.
١ قراءة أبي عمر بتشديد النون وإعمالها، ونصب (هذين) وفي الآية قراءات وللعلماء فيها توجيه وكلام طويل وانظر السبعة لابن مجاهد (٤١٩) والحجة في القراءات السبع لابن خالويه (ص ١٤٥) والإقناع في القراءات السبع لابن خالويه الأنصاري، والمفتاح في القراءات العشر، ومعاني القراءات للأزهري (٢٩٤، ٢٩٥) والكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي بن طالب (٢/١٠٠) والجامع للطبري (١/١٣٣) وزاد المسير لابن الجوزي (٥/٢٩٧) والبحر المحيط لأبي حيان (٦/٢٥٥) وتفسير القرطبي (١١/٢١٦) ومعاني القرآن للفراء (٢/١٨٣، ١٨٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى