معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعَى ٦٦﴾ ( أنَّها ) في موضع رفع. ومن قرأ ( تُخَيِّلُ ) أو ( تَخَيَّلُ ) فإنها في موضع نصب لأن المعنى تتخيل بالسعْي لهم وتُخَيِّل كذلكَ، فإذا ألقيت الباء نصبت ؛ كما تقول : أردت بأن أقوم ومعناه : أردت القيام، فإذا ألقيت الباء نصبت. قال الله ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بإِلحادٍ بِظُلْمٍ﴾ ولو ألقيتَ البَاء نصبت فقلت : ومن يُرد فيه إلحادا بظلمٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى